احداث الفيضية ظهرت موقف النظام السوري الحقيقي من الاحداث وتحول الدور الى جيش احتلال. وبدا العمل على انقسام الجبهة اللبنانية. وبعد ذلك بوقت قصير، انتقد الرئيس السابق سليمان فرنجية ميل الجبهة اللبنانية إلى توثيق التعاون مع إسرائيل. تزايد التباعد بين سليمان فرنجية والكتائب وبعد سلسلة من الاحداث واغتيالمسؤول في حزب الكتائب في زغرتا جود البايع في 7 حزيران 1978.
فشل وساطة البطريرك الماروني انطونيوس خريش واتخذ حزب الكتائب قرار الرد على هجمات فرنجية ضد قادته وانصاره في شمال لبنان.
اتت حادثة اهدن في 13 حزيران 1978 ومقتل نجل سليمان فرنجية طوني بعد قرار مواجهة اتخذ في المكتب السياسي الكتائبي كرد على مقتل جود البايع.
ادت هذه الحوادث الانتقامية من مسلحي فرنجية الى تهجير الكتائبيين من القرى الشمالية ولجوء القسم الاكبر الى دير ميفوق-جبيل عزل حيث لجؤوا الى رهبان الدير. كانت هذه التطورات السبب المباشر لتاسيس ثكنة القطارة بقيادة سمير جعجع