Subtitle: نظّمت منظمة التحرير الفلسطينية تظاهرة مؤيّدة لآية الله الخميني في شوارع بيروت
Subtitle: تصاعد التوتر السياسي: في 18 كانون الثاني، أعلن الرائد سعد حداد قيام "دولة لبنان الحرّ" ومنع الجيش اللبناني من دخول المنطقة. وفي 23 شباط 1979، تحدث بشير الجميل للمرة الأولى علناً عن "الاحتلال السوري". ازداد الأمر تعقيداً في 11 نيسان حين أعلن عبد الحليم خدام أن القوات السورية ستبقى في لبنان طالما دعت إلى ذلك المصالح القومية العربية. ثم صبّت إسرائيل الزيت على النار عندما طالب رئيس وزرائها مناحيم بيغن في 17 أيار بانسحاب القوات السورية من لبنان
Subtitle: تحول قوات الردع إلى قوات سورية: انسحبت الوحدات السودانية والسعودية في 6 و 24 آذار 1979، ثم تبعتها الوحدات الإماراتية في 5 أيار. نتيجة لذلك، باتت قوات الردع العربية اعتباراً من النصف الثاني من عام 1979 قوات سورية فقط. في هذا الإطار، استقدمت دمشق 3600 عنصر من جيش التحرير الفلسطيني من سوريا ودفعت بهم للمرابطة على خطوط التماس في بيروت، بينما كانت تجمع قواتها في منطقة البقاع.
Subtitle: محاولات سياسية: عُقدت قمة لبنانية سورية جديدة في 14 أيار1979. تلاها تشكيل حكومة جديدة برئاسة سليم الحص في 16 تموز.
| أيار - تموز 1979 |
Subtitle: استمرار الاشتباكات: طوال عامي 1979 و 1980، استمرت الاشتباكات على حالها بين القوات اللبنانية وقوات الردع، وكانت عنيفة أحياناً ومحدودة أحياناً أخرى، دون أن تتوقف إلا لفترات قصيرة.
Subtitle: أزمة سياسية جديدة: بعد اشتباكات عنيفة في قرية قنات في شباط 1980 أوقعت ستين قتيلاً ، صدرت مقررات وفاقية من 14 بنداً في 5 آذار أرضت دمشق، التي ردت بسحب مواقعها الأخيرة من بيروت الشرقية وتسليمها للجيش اللبناني. ورغم صدور قانون جديد للجيش في 13 آذار، إلا أن الموقف منه ظل منقسماً. أدت المعارضة القوية من الجبهة اللبنانية لبنود الوفاق إلى استقالة رئيس الحكومة سليم الحص في 7 حزيران 1980 ، مما تسبب بأزمة وزارية طويلة انتهت بتشكيل حكومة جديدة برئاسة شفيق الوزان في 25 تشرين الأول.
Subtitle: "القوات اللبنانية" توحد سيطرتها: في 7 تموز 1980، شنت القوات اللبنانية هجوماً كاسحاً على مواقع ومكاتب ميليشيا الوطنيين الأحرار أوقع 200 قتيل. وفي 26 تشرين الأول، غداة تشكيل حكومة الوزان، اندلعت اشتباكات عنيفة بالمدفعية بين الطرفين مجدداً في عين الرمانة. تدخل الجيش للفصل بينهما في 27 منه، لكنه عاد وانسحب في 31 بعد يوم خامس من القتال، مما أدى إلى سيطرة القوات اللبنانية على المنطقة كلها.
Subtitle: بداية التنظيم العسكري الجدي
آب 1980